فعاليات أسبوع الأمم المتحدة الأول للسلامة على الطرق
ضمنفعاليات مدرسة الدوحة الثانوية المستقلة قامت جماعة المواطنة في قسم الدراسات الاجتماعية ومدرسي التربية الفنية بالتعاون مع إدارة المرور والحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق بإقامة معرض مشترك وفعاليات متعددة تضمنت عرض سيارات محطمة في حوادث وأفلام فيديو لحوادث حقيقية وقام بافتتاح المعرض سعادة العقيد محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور وكان في استقباله السيد مدير المدرسة وصاحب الترخيص الأستاذ غلوم عبد الله والأستاذ محمد المري المساعد الإداري والمالي والأستاذ بابكر صالح المساعد الأكاديمي والأستاذ فايد سعود تهتموني المسؤول عن مشروع المواطنة(الحوادث المرورية)وفي البداية رحب السيد مدير المدرسة بمدير المرور والعميد محمد عبد العزيز مسلم والشيخ احمد أبو العينين والدكتورة نورة ألشيشاني والدكتور محمد الحموري ثم قام الحضور بالتجول في المعرض وقام الأستاذ فايد تهتموني بشرح مشروع المواطنة وقال تنفيذا لتعليمات المجلس الاعلي للتعليم قامت مدرسة الدوحةالثانوية المستقلة كأول مدرسة في قطر بتطبيق مشروع المواطنة الذي يهدف إلي دراسة مشكلة يعاني منها الطلاب حيث تم تشكيل مجموعاتمكونة من 25 طالبا قسمت إلى عدة مجموعات وقد أشار هؤلاء الطلاب إلى أن هناكمشكلة أساسية تواجههم ألا وهي مشكلة حوادث المرور فقررنا دراستها من جميع الجوانبحيث قمنا بإجراء مقابلات مع المسئولين السيد العقيد محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور والدوريات والسيد العميد محمد عبد الله المالكي المنسق العام للحملة الوطنيةللوقاية من حوادث الطرق وبالدخول علي شبكة المعلومات الدوليةالانترنت.وكذلك على مواقع الصحف القطرية والصحف الأجنبية التي تكلمت عن حوادثالمرور ثم خرجنا بإحصاءات شاملة هي عبارة عن دراسة مستفيضة ومتكاملة وكان الهدف هوتدريب الطلاب للبدء في دراسة المشكلة من جميع الجوانب ثم وضع الحلول حتىنقدمها للمسئولين كذلك توجيه الطلاب كيف يكون للمواطنين القوة لرصد عملية صنعالسياسة العامة في المجتمع والتأكيد عليها بالإضافة إلي تطوير المهارات الفكريةوالتشاركية التي تعزز عملية التحقيق القائمة علي الحجج المنطقية والتفكير النقديوالتواصل الفعال والتفكير العميق كما يهدف المشروع إلي تطوير الميول الديمقراطيةالتي تشجع على ممارسة الحقوق الأساسية والمسؤولية بالتزام وثقة.قامت المجموعةالأولى في البداية بالبحث عن تفسير لمشكلة المرور وتبين انه حسب الإحصائياتالرسمية إن عدد ضحايا حوادث الطرق في قطر اخذ في التصاعد منذ عام 2001م حيث وصلتحالات الوفاة إلى 58 حالة ثم ارتفعت في عام 2002م إلي 142 حالة وارتفعت عام 2003مإلي 159 حالة ثم ارتفعت في عام 2004م إلي 164 حالة وأخيرا في عام 2006م 270حالة.وقال ن المشهد الأول أشار إلى أن دولة قطر في عام 2003م شهدت 159 حالةوفاة بحوادث الطرق بمعدل 23 حالة وفاة لكل 100 ألف وفاة بحوادث الطرق بمعدل 23 حالةوفاة لكل 100 ألف شخص وهي نسبة مرتفعة جداً بالمعايير الدولية حيث أن هناك دولاً لا
يتعدى
هذا المعدل 7 حالات لكل 100 ألف
المجموعة الأولى:
تفســير المشكلــة
(إحصائية لحوادث المرور من 2000 – 2005)
حسب الإحصائيات الرسمية أن عدد ضحايا حوادث الطرق في قطر آخذ في التصاعد منذ عام 2001م حيث وصلت حالات الوفاة إلى 58 حالة ثم ارتفعت في عام 2002م إلى 142 حالة وارتفعت عام 2003م إلى 159 حالة ثم ارتفعت في عام 2004م إلى 164 حالة وأخيراً في عام 2006م270 حالة.
المشهد الأول إن دولة قطر في عام 2003م شهدت 159 حالة وفاة بحوادث الطرق بمعدل 23 حالة وفاة لكل 100 ألف وفاة بحوادث الطرق بمعدل 23 حالة وفاة لكل 100 ألف شخص وهي نسبة مرتفعة جداً بالمعايير الدولية حيث إن هناك دول لا يتعدى هذا المعدل 7 حالات لكل 100 ألف.
كما أكد الدكتور هـــانـــي الكيـــلانــي استشاري الحوادث والطوارئ بمؤسسة حمد في إحدى دراسته أن كل حالة وفاة يقابلها ثلاث حالات إعاقة دائمة وإن الفئة العمرية من 15-42 سنة تشكل 79% من ضحايا حوادث الطرق.
كما أكد الدكتور علـي بن سـعيد ألغامدي في إحدى محاضراته خلال أسبوع المرور الخليجي أن دولة قطر تخسر ملياراً و45 مليون ريال سنوياً بسبب حوادث الطرق بمعدل 1643 ريال سنوياً لكل فرد وإذا استمر هذا الوضع فسوف ترتفع خسائر دولة قطر إلى مليار و 800 مليون ريال.
أسباب حوادث المرور
أولاً: عــوامــل مبــاشــرة:-
1- أخطــاء الســائقــين:
أ - السرعة الزائدة.
ب- الإهمال وعدم الانتباه.
ج- الانحراف المفاجئ.
د - القيادة تحت تأثير مسكر.
هـ- استخدام الجوال أثناء القيادة.
و- التحفيص.
ز- قطع الطريق دون التأكد من خلوه.
ح- القيادة بدون رخصة.
ط- عدم السيطرة على عجلة القيادة.
ط- التجاوز الخاطئ.
ي- عدم ترك مسافة أمن كافية.
2- أخطــاء المشــاة:
أ – السير في طريق المركبات.
ب- ارتداء الملابس الداكنة في الليل.
ج- العبور المفاجئ أمام طريق المركبات.
د – اللعب في الشوارع.
هـ- قلة الوعي المروري.
ثانياً: عوامل غير مباشرة:
1- الزيادة في أعداد المركبات وذلك نتيجة:
أ – سهولة شراء السيارات.
ب- عزوف عن استخدام النقل العام بسبب مستوى الرفاهية الاقتصادية.
2- الزيادة في أعداد السائقين:
أ – انتشار عادة استخدام السائقين.
ب- السماح للنساء بسباقة السيارات.
ج- زيادة العمالة الوافدة.
د - زيادة عدد السكان.
3- زيادة الحركة المرورية على الطرق للأسباب التالية:
أ – زيادة أطوال الكيلومترات المسفلتة.
ب- النمو الكبير والسريع في الحركة التجارية.
ج- نشأة مجتمعات صناعية.
المجموعة الثانية:
السياســات العــامــة
1-السياسة العامة لإدارة المرور نشر التوعية المرورية عن طريق وسائل الإعلام.
2-فرض غرامات على المخالفين لقانون السير مثل استخدام الهاتف النقال والسرعة.
3-الفحص الدوري السنوي لأمور السلامة العامة في المركبات.
4-تركيب كاميرات المراقبة على إشارات المرور والطرق الخارجية.
5-الحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق.
6-قيام رجال المرور بتنظيم حركة السيارات على الدوارات.
7-الاحتفال بأسبوع المرور.
المجموعة الثالثة:-
اقتراح سياسة عامة للتعامل مع المشكلة
1-إدخال موضوع السلامة العامة والتوعية المرورية ضمن مناهج وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للتعليم والمدارس الخاصة.
2-تفعيل قانون العقوبات والغرامات وحجز المركبات وتشديد المراقبة من قبل إدارة المرور.
3-إجراء دراسات وبحوث مرورية متخصصة والاستفادة من الكفاءات والخبرات العالمية في هذا المجال.
4-تحويل الدوارات إلى إشارات مرور وعمل أنفاق وجسور لمواكبة زيادة عدد المركبات.
الجهات المسؤولة عن تبني هذه السياسات:
1-إدارة المـرور.
2-الحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق.
3-وزارة التربية والتعليم.
4-المجلس الأعلى للتعليم.
5-الإذاعـة.
6-التلفزيـون.
7-وزارة الأوقاف.
8-الأشغال العامة.
المجموعة الرابعة:-قامت بعمل ملف المشروع من خلال المقابلات-الصحف-الانترنت-التلفزيون
المجموعة الخامسة:-
التوصيــــــات
1-إدخال مادة الثقافة المرورية إلى مناهج وزارة التربية والمجلس الأعلى للتعليم كمادة أساسية لجميع مراحل التعليم الأساسية والثانوية.
2-تخصيص جزء من الحدائق العامة كحدائق مرورية من شأنها تعليم الأطفال قواعد وآداب المرور كما أنها تبعدهم عن الشوارع.
3-تكوين فرق مرشدي المرور في المدارس أعضاؤها من المعلمين والطلاب وتلقيها التدريب من قبل الجهات المختصة.
4-تدريب المعلمين والمعلمات على قواعد السير من خلال الدورات والمحاضرات.
5-تعميم فكرة التعاون بين إدارة المرور ومختلف المدارس في قطر.
6-عمل مسابقات حول المرور ومنح جوائز تقديرية للأعمال المميزة.
7-تطبيق حصص صفية حول الثقافة المرورية في ساحات المدرسة.
8-عمل برامج للتوعية المرورية من خلال وسائل الإعلام المختلفة بمواصفات جديدة من شأنها جذب اهتمام المواطن.
9-استخدام التكنولوجيا الحديثة للتوعية المرورية وذلك بعمل برامج توعية من خلال البريد الإلكتروني.
10-عمل مواقع إلكترونية للتوعية المرورية عبر الإنترنت.
11-استخدام برامج الأطفال وألعابهم ودفاترهم كوسائل لبث التوعية المرورية.
12-تحليل أسباب الحوادث بطرق تكنولوجية حديثة.
13-تكثيف وجود ممرات المشاة.
14-تحويل جميع الدوارات إلى إشارات مرورية وبناء الجسور والأنفاق.
15-تضمين الخطب الدينية في المساجد مواد للتوعية المرورية بين حين وآخر.
16-ترسيخ القيم المرورية في وجدان السائق.
ثم توجه السيد مدير المدرسة مع الضيوف إلى مسرح المدرسة حيث رحب بالحضور مؤكدا أهمية التعاون بين كافة الجهات بالدولة من اجل الحد من حوادث الطرق واحترام القواعد المرورية وأهمية نشر التوعية بين طلاب المدارسثم استمع الطلاب إلى محاضرات اشترك فيها العقيد محمد عبد العزيز مسلم عن إدارة المرور مبينا خطورة قيادة السيارات برعونة وتهور مما يعرض حياة قائد السيارة والآخرين للخطر وأكد أن السرعة الزائدة وعدم الالتزام بالقانون يشكلان احد أهمالحوادث المرورية ثم تحدث الشيخ احمد أبو العينين إمام وخطيب مسجد صهيب الرومي عن النعم التي انعم الله بها على الإنسان واستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تطالب الإنسان بالحفاظ على حياته وعدم قتلها بأي شكل من الأشكال ثم تحدث الدكتور محمد الحموي اختصاصي الأعصاب بمستشفى الرميلة حيث استعرض أهم الإصاباتالجسمانية التي تصيب الأشخاصنتيجة الحوادث المرورية على الطرق حيث معظمها يكونفي أماكن حساسة مثل الحبل ألشوكي والجهاز العصبي الأمر الذي يحطم معنويات المصاب ثم تحدثت الدكتورة نورة الشيشاني منخلال عرض الأفلام والصور عن الوقاية أهم من العلاج ودعت الطلابلزيارة المستشفى ويشاهدوا الحالات عن الحوادث.كما تحدثت عن كيفية تدريب المصاب على خدمة نفسه والنزول من سريره إلى الكرسي المتحرك كل نصف ساعة حتى لا يصاب جسمه بالتقرحات
وأضافت الدكتورة نورا عن دور العلاج الوظيفي وتدريب المريض على أنشطته اليومية وإعطائه الدعم النفسيليعبر عن مشاعره .ثم تحدث عبد الرحمن قاسم الهلالي وهو احد المصابين بحوادث مرورية عن تجربته وقال كنت أسير بسرعة 180 على الكورنيش مما أدى إلى انقلاب السيارة وبقيت أربعة شهور في المستشفىمما أدى إصابتي ونصح الطلاب بان لا يسرعوا ولا يقوموا بالاستعراض
في نهاية الزيارة قام السيد مدير المدرسة بتقديم درع المدرسة للعقيد محمد سعد الخرجي الذي شكر إدارة المدرسة على تعاونها مع إدارة المرور وعلى حفاوة الاستقبال والتهنئة علي هذا الجهد الرائع والمتميز.
واستمرت الفعاليات طيلة الأسبوع و تضمنت محاضرات مشتركة من إدارة المرور ووزارة الأوقاف ومؤسسة حمد الطبية وعرض لوحات فنية تصور الحوادث المروريةوعرض سيارات مصابة في الحوادث تجسد صور حية عن الحوادث المرورية وأفلام فيديو تصور حوادث مرورية حقيقة .كما ستقوم جماعة المواطنة في قسم الدراساتالاجتماعية في سوق عكاظ بعرض أفلام حية للحوادث المرورية أثناء الفسحة الأولى كل يوم ثلاثاء وحتى نهاية العام