الاتصالات السلكية واللاسلكية
سعت مؤسسة اتصالات قطر ( كيوتل ) منذ إنشائها في عام 1987 إلى مواكبة التطور الذى تشهده البلاد في مختلف المجالات ، وتحرص على اتباع خطط استراتيجية متميزة في تشغيل وصيانة وتطوير نظام الاتصالات السلكية واللاسلكية.
وقد تم خصخصة المؤسسة في عام 1998 حيث تم تحويلها الى شركة مساهمة وتم طرح ما نسبته (45%) من أسهمها للمواطنين والمقيمين في الدولة . وتملك (كيوتل ) كافة الحقوق الحصرية المتعلقة بتوفير خدمات الاتصال في دولة قطر بما في ذلك خدمات الهواتف الثابتة المحلية والدولية وخدمات الهاتف النقال والكيبل التلفزيوني. وكانت قطر أول دولة من دول مجلس التعاون تدخل خدمات الهواتف النقالة نظام ( GSM ) تجارياً .
كما أدخلت (كيوتل) العديد من الخدمات التى تشمل خدمة النداء الآلي التي تم إدخالهاعام 1992 والكيبل التلفزيوني المدفوع الأجر في عام 1993 ومقسم اتصالات الراديو في عام 1994 وخدمات الإنترنت في عام 1996. وقد استثمرت (كيوتل ) مبلغ ( 50 ) مليون دولار أمريكي للحصول على حصة مقدارها( 10% ) من مشروع شركة الثريا لأقمار الاتصالات ( الثريا ) . وقد قامت الشركة بتوسيع الشبكة العامة لتستوعب حاليا أكثر من مليونين و(750) ألف خط تم تحويلها من النظام التماثلي إلى النظام الرقمي .
ومن أهم الخدمات التي أطلقتها الشركة:
- النظام الجديد للكيبل فيجن والذى يتسع ( 60 ) قناة تلفزيونية و( 30 ) قناة إذاعية.
- توسعة الطاقة الاستيعابية شبكة الهاتف النقال من ( 90 ) ألف مشترك إلى ( 190) ألف مشترك .
- تأسيس التجارة الإلكترونية والتى من المتوقع أن تستفيد منها أكثر من ( 25 ) شركة من الشركات القطرية الكبرى .
- إدخال البطاقة مسبوقة الدفع والرسائل القصيرة والرسائل الصوتية في الهواتف النقالة .
- تشغيل مشروع الثريا للاتصالات المتنقلة .
- تدشين كابل للألياف البصرية بين قطر والسعودية لتنويع وسائل الربط بين الكابلات البصرية العالمية .
- طرحت الشركة خدمة " هلاتوك " وهي بطاقة مسبقة الدفع خاصة بالهاتف الجوال ، وخدمة " برق " لتوفير الاتصال السريع عبر الانترنت للمستخدمين في المنازل إضافة إلى خدمة " برق الذهبية " للوصول للإنترنت التى تستخدم تقنية الموجات العريضة .
وبلغ عدد المشتركين في الهواتف النقالة (333 ) ألف مشترك عام 2003 بينما وصل عدد المشتركين في البطاقة مسبقة الدفع (هلا) حوالي ( 50 ) ألفا ووصل عدد المشتركين في شبكة الهواتف الثابتة (155 ) مشترك.
وبلغ عدد المشتركين في شبكة الجوال الحالية في قطر ( 425 ) ألف مشترك في عام 2003 .
الاتصالات الدولية
ترتبط قطر بالاتصال المباشر مع أكثر من ( 150) دولة وجهة، كما ترتبط قطر باتفاقيات تجارية لخدمة التجوال الدولي وصلت إلى ( 125 ) شركة في ( 68 ) دولة في مختلف أنحاء العالم .
المحطة الساحلية للاتصالات اللاسلكية البحرية
افتتحت هذه المحطة في عام 1985ويتم عن طريق هذه المحطة نقل الاتصالات الهاتفية والتلكسية بين اليابسة والسفن والعكس لتغطى خدماتها كافة البحار والمحيطات إضافة إلى ربط السفن العالمية بنظم راديوية بشبكة الاتصالات المحلية العاملة بنظام الأقمار الصناعية .
الاتصالات الفضائية
تواصل المحطتان الأرضيتان للاتصالات الفضائية وهما ( دوحة 1) و( دوحة 2 ) أعمالهما ضمن شبكة الاتصالات الفضائية مع الأقمار الصناعية المتمركزة فوق المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي بينما تتيح المحطة الأرضية الثالثة للاتصالات عبر القمر الصناعي ( عربسات ) اتصالات هاتفية وبرقية وتبادل معلومات وبرامج تلفزيونية بين قطر والعالم العربي . كما توفر المحطة الساحلية للاتصالات اللاسلكية خدمات الاتصالات ( الهاتفية والبرقية ) لمختلف السفن المبحرة في أعالي البحار والمحيطات ويتم حاليا توريد وتركيب وتشغيل المحطة الأرضية الجديدة مواكبةً للتطورات الحديثة في هذا المجال .
أما المحطة الجديدة البديلة فقد بدأت العمل منذ عام 1999وبلغت تكلفتها (15) مليون ريال ، كما تم تطوير وتحديث هوائي المحطة الأرضية التي تعمل مع أقمار الانتلسات في المحيط الأطلسي واستبدال نظام الاتصال اللاسلكي الأرضي المايكرويف بين قطر والمملكة العربية السعودية بنظام الألياف الضوئية الذي يعمل بالنظام الرقمي .
المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
أنشئ المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برئاسة سمو ولي العهد في الثالث من أغسطس 2004 بموجب مرسوماً بقانون رقم (36) لسنة 2004 بحيث تكون له شخصية اعتبارية وموازنة تلحق بالموازنة العامة ويهدف إلي خلق مجتمع معلوماتي متطور وتطوير الرؤية الاستراتيجية الوطنية الخاصة بهذين القطاعين وقد افتتح سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد رئيس المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنشطة وبرامج المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في 26مايو 2005.
ويأتي من أهداف المجلس تعزيز اقتصاد المعرفة وتوفير الخدمات للجميع وتأمين فرص التعليم لهم وتفعيل القطاعات الأخرى من خلال التكنولوجيا واشتراك الجميع في الإصلاحات السياسية من خلال الاتصالات وإتاحة فرصة المشاركة في الحياة الاقتصادية لشرائح المجتمع المختلفة. كما يهدف المجلس إلى إتاحة الفرصة للمجتمع بمختلف فئاته لاستخدام تكنولوجيا المعلومات من اجل تحسين نوعية حياة المواطنين وتنمية الدولة اقتصاديا واجتماعيا والنهوض بالمجتمع لكي يصبح مجتمعا تقدميا ذا اقتصاد معرفي. |