المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث:
يتولى المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث رعاية شؤون الثقافة والفنون والتراث القومي في الدولة. وقد أنشئ المجلس في الثالث من أكتوبر عام 1998 على أن تكون له شخصية اعتبارية وموازنة مستقلة تلحق بالموازنة العامة للدولة.

أهداف المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث:

 

1- تطوير المكتسبات الثقافية وتنمية الإنتاج الفكري وإثرائه.
2- توفير المناخ المناسب لتنمية الإنتاج الفني والأدبي وتنويع مصادره.
3- صيانة التراث القومي وتعميق البحوث العلمية فيه، وإبراز خصائصه.
4- تشجيع الفنون الجميلة ونشر نماذجها والعمل على تطويرها.
5- الحفاظ على الموروث القومي من التراث والآثار.

ويقوم المجلس في سبيل تحقيق أهدافه بما يلي:
1- مسح الواقع الثقافي والفني والأدبي والتراثي وجمع البيانات عن مجهودات الهيئات المختلفة فيما يتعلق بأوجه نشاطه.
2- إعداد الدراسات اللازمة للنهوض بالثقافة والفنون والآداب والحفاظ على التراث القومي.
3- إصدار المؤلفات والمعاجم والفهارس وتجميع الوثائق والإسهام في نشر الإنتاج الفكري الجيد المبتكر والمترجم.
4- المشاركة في المعارض والمؤتمرات والمهرجانات الثقافية والفنية المحلية والإقليمية والدولية.
5- إبداء الرأي في مشروعات الاتفاقيات التي تكون الدولة طرفا فيها وتدخل في إطار عمل المجلس.
6- وضع معايير الجودة في مختلف نواحي الإنتاج الفكري بالدولة ووضع أسس المسابقات وتقدير الإعانات والمكافآت والحوافز المتعلقة بهذا الإنتاج.

الوحدات الإدارية التي يتألف منها المجلس الوطني للثقافة والفنون:

* إدارة الثقافة والفنون:
تختص بالآتي:
1- رعاية الحركة الفكرية والأدبية والفنية في البلاد.
2- دعم الفنون التشكيلية والعمل على تطوير الموسيقى والفن المسرحي.
3- تنشيط الحركة الثقافية بإقامة المحاضرات والندوات والعروض.
4- إقامة المعارض في مجال الثقافة والفنون.

المسرح في قطر:
عرفت دولة قطر المسرح منذ الخمسينات وذلك من خلال الأندية الثقافية الأهلية، وفي الستينيات تكونت الفرقة الشعبية للتمثيل. وفي بداية السبعينيات كانت الولادة الحقيقية للمسرح في قطر حيث تأسست أول فرقة مسرحية هي فرقة المسرح القطري عام 1972.
كانت إدارة الثقافة والفنون تقدم دعماً للإنتاج عن كل عمل مسرحي تقدمه الفرق المسرحية الأهلية بالإضافة إلى توفير كافة الخدمات والإمكانيات الفنية والتقنية مجاناً، إلى جانب أحقية الفرق المسرحية في تسويق عملها المسرحي بعد عرضه الأول لتلفزيون قطر.
وقامت إدارة الثقافة والفنون باستضافة أساتذة المسرح في الوطن العربي لتقديم خبراتهم للفنانين القطريين من خلال المحاضرات والدورات التدريبية إلى جانب الدورات التي تعقد خارج دولة قطر، كما أنها تشجع الفنانين القطريين الراغبين بدراسة المسرح أكاديمياً.
واستقبل مسرح قطر الوطني فرق مسرحية عربية وعالمية لتقديم عروضها في قطر. وتعد فرقة المسرح الأهلي نواة للمسرح القومي حيث يتم انتخاب أعضائها من الفرق المسرحية الأهلية للمشاركة في المهرجانات العربية خارج الدولة. وتحتفل الفرق المسرحية في الدولة بيوم المسرح العالمي الذي يقع في 27 مارس من كل عام.

* إدارة المكتبات العامة:
تعد دار الكتب القطرية من أقدم المكتبات الوطنية الخليجية والعربية، وهي من أبرز المعالم الثقافية في الدوحة. نشأت في التاسع والعشرين من ديسمبر عام 1962 عندما صدر قرار سعادة وزير المعارف آنذاك بإدماج كل من المكتبة العامة ومكتبة المعارف العامة في مكتبة أطلق عليها اسم (دار الكتب) تتبع سعادة وزير المعارف مباشرة ولها ميزانية مستقلة. وتعتبر الدار حالياً تابعة للمجلس الوطني ضمن إدارة المكتبات العامة.

المهام التي تقوم بها إدارة المكتبات العامة:
1- تجميع التراث القطري وحفظه وصيانته.
2- إعداد الفهارس والبيليوجرافيات والكشافات والأدلة.
3- إقامة وتنظيم معارض الكتب المحلية والدولية.
4- تقديم خدمات الإعارة للجمهور.
5- تبادل المعلومات والمطبوعات ومصورات المخطوطات والدوريات مع مراكز المعلومات.
6- المراقبة والإشراف والتقييم لخدمات المكتبات الفرعية.

وتتزود دار الكتب بالمطبوعات المتنوعة بطرق مختلفة، وتشمل بجانب الكتاب، المعجم والموسوعة والخارطة والمخطوط والاسطوانة والميكروفيش. ويقوم قسم التوثيق والميكروفيلم بإعداد وبناء المكتبة الميكروفيلمية تمشياً مع التطور التكنولوجي. وتضم الدار معملاً للترميم، أنشئ عام 1976 أما معمل التجليد فيقوم بتجليد الكتب والصحف والدوريات وقد زود المعمل بأجهزة ومعدات تجليد حديثة.
وتيسيراً على الباحثين، وإتاحة الفرصة للشباب للاستفادة من خدمات الشبكة العالمية (الإنترنت) تم افتتاح مركز للإنترنت بدار الكتب القطرية ويعمل على فترتين مقابل رسم رمزي.

المكتبات الفرعية:
1- مكتبة الخور العامة تأسست في 22/6/1977.
2- مكتبة الشمال العامة تأسست في 22/10/1979.
3- مكتبة الخنساء للنساء تأسست في 26/10/1981.
4- مكتبة الريان العامة تأسست في 10/4/1982.
5- مكتبة الوكرة العامة تأسست في 1/1/1985.

   

إدارة المتاحف والآثار:

مؤسسة الحي الثقافي:

هي مؤسسة عامة تكون لها شخصية اعتبارية، وموازنة مستقلة، تدار على أسس تجارية، ويكون مقرها الدوحة. وتهدف المؤسسة من خلال استغلال مباني ومرافق الحي الثقافي، إلى المساهمة في النهوض بالحركة الثقافية وتشجيع وإبراز الطاقات الإبداعية وجعل الحي الثقافي بيئة مناسبة لرعاية وتفعيل النشاط الثقافي والإبداعي الفكري والفني، وتهيئة الحي الثقافي ليكون ملتقى للمبدعين والمثقفين، ويساهم في نشر الوعي الثقافي من خلال تنظيم المهرجانات والمعارض والندوات، وغيرها من الأنشطة ذات الطبيعة الثقافي إضافة إلى إجراء البحوث والدراسات ذات العلاقة بأهداف وأنشطة المؤسسة، وإصدار المطبوعات والدوريات التي تعبر عن أهداف وأنشطة المؤسسة بالتنسيق مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث.

 


تختص إدارة المتاحف والآثار بالآتي:
1- المحافظة على التراث القومي بالبحث عنه وجمعه وتصنيفه وتبويبه وشرحه وتوضيح مزاياه وخصائصه الحضارية من خلال عرضه في متاحف الدولة المختلفة.
2- التنقيب عن الآثار ومسح المواقع الأثرية المختلفة في الدولة بهدف سد الثغرات في سلسلة التاريخ الحضاري للدولة.
3- ترميم الآثار والمباني التاريخية والتراثية بهدف المحافظة عليها.
4- الإشراف على المتاحف وتنظيمها والتعريف بدورها الحضاري والثقافي والتعليمي وتفعيل دور المتاحف في المجتمع وكذلك إنشاء المتاحف الجديدة.
5- إيفاد المنتسبين لقطاعي الآثار والمتاحف في دورات تدريبية لاكتساب الخبرة والمعرفة.
6- إقامة الندوات والمحاضرات الخاصة بالآثار والمتاحف والتراث داخل المتاحف.
7- إقامة المعارض الخاصة بالآثار والتراث على المستوى المحلي والخارجي.
8- إعداد وجمع المعلومات الخاصة بالآثار والمتاحف والتراث في دولة قطر لتزويد الباحثين والدارسين بها.
9- الاهتمام بإعداد وإصدار الكتب والمطبوعات والنشرات والبحوث الأثرية والمتحفية والتراثية اللازمة عن دولة قطر.
10- الاشتراك في المؤتمرات الأثرية العربية والدولية.
11- صيانة جميع متاحف الدولة من النواحي الكهربائية والإنشائية والميكانيكية وخلافه.

تتكون إدارة المتاحف والآثار من ثلاثة أقسام رئيسية هي:
قسم المتاحف وقسم الآثار وقسم الصيانة العامة والخدمات.

أولاً: قسم المتاحف
1- الإشراف على المتاحف في الدولة وتنظيمها وإعداد خطوط تطويرها.
2- تفعيل دور المتاحف في المجتمع من خلال التعاون مع المؤسسات الأخرى.
3- إعداد وجمع المعلومات الخاصة بالمتاحف على المستوى المحلي والدولي.
4- تدوين وتوثيق وتسجيل المقتنيات المتحفية.

ثانياً: قسم الآثار
1- التنقيب والإشراف على أعمال التنقيب في الدولة.
2- المحافظة على المواقع الأثرية والمباني التاريخية من خلال أعمال الترميم.
3- تدوين وتوثيق وتسجيل المواقع الأثرية والمكتشفات الأثرية.
4- إصدار وجمع المعلومات الخاصة بالآثار والمباني التاريخية.
5- إعداد وجمع المعلومات الخاصة بالآثار على المستوى المحلي والدولي.


الفن التشكيلي في قطر:
تأثرت الحركة التشكيلية في الفن القطري المعاصر بالمحيط البيئي والحدث الاجتماعي وجملة المتغيرات في المجتمع القطري. وتأتي محاولات حركة التشكيل في فترة السبعينيات بمتغيرات جديدة لإيجاد بيئة ثقافية في متناول الجميع، وتسهيل عملية التواصل مع المجتمع .
وكانت وزارة الإعلام الراعية الأولى في ذلك الوقت لقطاع الفنون، وقد قامت باحتواء المناسبات الثقافية في فترة السبعينيات واتسعت دائرة المشاركة الفنية القطرية في الإطار العربي والأوروبي والآسيوي.
وتم اعتماد الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، الممثل لقطاع الفنون على المستوى الأهلي عام 1980 لتقدم خدمات فنية وثقافية مساندة لدور وزارة الإعلام .

مركز الفنون البصرية:
يقدم المركز خدماته في مجال الثقافة والفنون البصرية والإنتاج البشري في المجالات كافة والتي تشمل :
أساسيات الرسم والتلوين والطباعة بأنواعها المختلفة والرسم الإيضاحي والتصوير الضوئي والخزف والنحت والخط العربي والزخرفة الإسلامية والحرفية والتصميم والتكوين بمواد ومعدات مختلفة والرسم على القماش والباتيك والتصميم بواسطة الحاسوب والتصوير والإنتاج بالفيديو.
ويهدف المركز إلى تنظيم الندوات الدولية في مجال الفنون البصرية وإعداد الدراسات والبحوث وتنظيم المعارض الدولية والتواصل والتنسيق مع المؤسسات والمتاحف والمعاهد والفنانين العالمين.