استقلت دولة قطر في عام 1971 وانضمت إلى كل من الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة ، وقبل ذلك صدر النظام الأساسي المؤقت للحكم في عام 1970 ثم عدل في عام 1972 ، وكان بمثابة دستور مؤقت . ولابد من الإشارة إلى أن العلاقة التاريخية القائمة بين القيادة والشعب في قطر تستمد شرعيتها من عقد راسخ اتفق عليه أهل البلاد ويقوم على منطق الشورى كأساس تبني عليه الدولة سياستها الخارجية وتقيم عليه علاقاتها مع الدول الأخرى . في مارس / آذار من عام 1999 توجه الناخبون القطريون إلى صناديق الاقتراع لأول مرة في تاريخهم وانتخبوا أول مجلس بلدي بمشاركة المرأة ناخبة ومرشحة. |
![]() |
|
|---|---|---|
في مارس / آذار من عام 1999 توجه الناخبون القطريون إلى صناديق الاقتراع لأول مرة في تاريخهم وانتخبوا أول مجلس بلدي بمشاركة المرأة ناخبة ومرشحة. وفي السابع من شهر إبريل / نيسان 2003، جرت انتخابات المجلس البلدي للمرة الثانية. وتستعد البلاد للخطوة التالية، وهي انتخاب مجلس الشورى، بعد أن تم إقرار الدستور الدائم لدولة قطر عبر استفتاء ديمقراطي في 29 إبريل / نيسان 2003. |
||
شهدت دولة قطر في 29 إبريل / نيسان من عام 2003 أول استفتاء عام في تاريخها، حيث توجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم حول دستور البلاد الدائم، وقد صوّت96.6 % منهم لصالح الدستور، الذي يجعل من المواطنة أساس الحقوق والواجبات، ويكفل الحريات المدنية، ويفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية . |
![]() |
|
وبالإستفتاء على الدستور الدائم انتهت حقبة طويلة من تاريخ قطر حيث ظلت محكومة خلالها بموجب دستور مؤقت، فقد صدر النظام الأساسي المؤقت عام 1970 أي قبل عام من الاستقلال، وتم تعديله عام 1972 لاستيعاب المستجدات في مرحلة ما بعد الاستقلال. |
||
وكان حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر قد أصدر عام 1999 مرسوماً بتشكيل لجنة من 32 عضواً أنيط بها إعداد الدستور الدائم، وأكملت اللجنة مهماتها في يوليو / تموز من عام 2002 وسلمت الأمير مسودة الدستور التي فازت بثقة الأغلبية في الاستفتاء. وفي الثامن من يونيو/حزيران 2004أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الدستور الدائم لدولة قطر. |
![]() |
|
ويوفر الدستور الحماية للمجتمع ومؤسساته مثل الأسرة وجمعيات النفع العام وتلك المعنية بشؤون الفنون والآداب والثقافة والبحث العلمي، في ظل كفالة حق التجمع. ويحدد الدستور الدائم صلاحيات أمير قطر والسلطات التنفيذية التي يتمتع بها، كما ينص على استقلال القضاة فـ " لا سلطان عليهم في قضائهم لغير القانون، ولا يجوز لأي جهة التدخل في القضايا أو في سير العدالة" باعتبار أن شرف ونزاهة القضاة ضمان للحقوق والحريات. |
||