الجغرافيـا والتاريـخ

تمتد أراضي قطر من شبه الجزيرة العربية إلى سواحل الخليج العربي، وهي شبه جزيرة تقع بين خطي عرض 27 24° و10 26° شمالا وخطي طول 45 50° و40 51° شرقا. أما تاريخ قطر الممتد إلى الألف الرابعة قبل الميلاد فهو حلقة أصيلة من حلقات التاريخ العربي قبل الإسلام وبعده. وتحمل كتب التاريخ في صفحاتها الكثير عن الدور الذي لعبه القطريون في نشر الدين الحنيف وعن تراثهم وموروثهم الثقافي.  

 
الجغرافيـا
 

يصل أقصى طول لشبه جزيرة قطر 160 كيلو متراً تقريبا ً كما يصل أقصى عرض لها 80 كيلو متراً تقريبا ً (في خط يصل بين منتصف الساحل الشرقي والساحل الغربي). وتمتد الشواطىء والكثبان الرملية الرائعة بشكل خاص في منطقتي خور العديد ومسيعيد وعلى طول الساحل الشرقي لشبه جزيرة قطر.

وحدود دولة قطر كلها بحرية فيما عدا الجنوب والجنوب الشرقي حيث تجاورها المملكة العربية السعودية، كما تجاورها بحراً من الغرب مملكة البحرين.

يتبع شبه الجزيرة القطرية عدد من الجزر أهمها شرقاً: حالول _ شراعوه _ الأسحاط _ السافلية _ العالية ، وشمالاً: جزيرة ركن.  وتمتد السواحل القطرية شرقا ً وغرباً بطول حوالي 700 كيلو متر (أي ما يعادل 23% من الطول الكلي لسواحل الخليج).

ويتميز سطح الأراضي القطرية بالعديد من الظواهر الجغرافية منها كثرة الأخوار والخلجان المنتشرة على الشواطئ، بالإضافة إلى ظاهرة الأحواض والمنخفضات التي يغلب وجودها في مناطق الشمال والوسط ويطلق عليها اسم الرياض، ومن أهمها مناطق الماجدة والشحانية والسليمي حيث تعتبر الأراضي الشمالية والوسطى في البلاد من أخصب المواقع التي تكثر فيها النباتات الطبيعية. وتعتبر المناطق الجنوبية الشرقية صحراء رملية قاحلة.
 

المناخ

يسود قطر مناخ صحراوي حار صيفاً يتراوح معدلات درجة حرارته السنوية بين 25-46 درجة مئوية، أما شتاؤها فدافئ وقليل الأمطار، ولا يتجاوز معدل هطولها في العادة 57.2 مليمتراً في السنة.

السكان

ينحدر سكان قطر من أصول وسلالات عربية وذلك بحكم أنها جزء من شبه الجزيرة العربية من ناحية، وبفعل عوامل الترابط التاريخي والتجانس الحضاري المشترك مع الجزيرة العربية من الناحية الأخرى.

ونظراً لتلك العوامل مجتمعة، استمد الهيكل السكاني الحالي في قطر مقوماته من هجرة رئيسية وفدت إليها من المناطق المجاورة، خاصة من منطقتي نجد والإحساء، ومن البر العماني، خلال أوقات متفاوتة من القرنين السابع والثامن عشر الميلاديين، وقد ظل المد القبلي إلى قطر مستمراً ولم يتوقف إلا في وقت مبكر من القرن التاسع عشر للميلاد.