أهم المدن |
|||||
تتوزع المدن والتجمعات الحضرية والسكانية في دولة قطر من شمال البلاد إلى جنوبها. ونظرا لارتباط البلاد بالبحر وتراثه؛ فمن الملاحظ أن المدن القطرية تقع على الساحل وما تزال تحمل في قسماتها ملامح البحر وتنطبع بتراثه المتواصل جيلا بعد جيل رغم تبدل وسائل الإنتاج وتطور الأحوال الاقتصادية. الدوحة ومن أهم ضواحي مدينة الدوحة ضاحيتا مدينة خليفة والريان والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 100,000 نسمة، ومن المعالم الحضارية البارزة في الدوحة: متحف قطر الوطني وشارع الكورنيش وبرج الساعة، إضافة إلى أسواقها الشعبيـة ذات الطابع التراثي القديم. |
![]() |
||||
مسيعيد |
|||||
|
|||||
الوكرة تقع هذه المدينة المزدهرة في منتصف الطريق بين العاصمة ومدينة مسيعيد على بعد 15 كيلو مترا جنوب الدوحة. بها عدد من البيوت التقليدية والمساجد التي تمثل العمارة القديمة، ويضم متحفها الإقليمي مقتنياتها الأثرية والبيئية. ولها مرفأ ترسو فيه سفن صيد الأسماك.
|
|||||
رأس لفان
المدينة الصناعية الثانية في البلاد؛ مخصصة لتصدير الغاز الطبيعي المسال؛ وبها ميناء ضخم ومصانع لتسييل الغاز. تقع على بعد 85 كيلو مترا شمال الدوحة. |
|||||
مدينة الشمال |
|||||
الزبارة |
|||||
| من أهم مدن قطر الأثرية، تقع في شمال البلاد على مسافة 105 كيلو مترات من الدوحة، وتشتهر بقلعة الزبارة التاريخية وهى محطة لانظار الكثير من السياح الذين يتوافدون على دولة قطر. وكانت أسرة آل ثاني قد استقرت في منطقة الزبارة في أوائل القرن الثامن عشر قبل أن تنتقل إلى الدوحة في منتصف القرن التاسع عشر. |
![]() |
||||
الخور تبعد مدينة الخور حوالي 57 كيلو مترا إلى الشمال من الدوحة. مدينة ساحلية وبها مرفأ ترسو فيه سفن صيد الأسماك والمراكب الصغيرة، كما تشتهر المدينة بشواطئها الجميلة ومساجدها القديمة وبرجها الأثري، ويضم متحفها الإقليمي مقتنيات مدينة الخور الأثرية والتاريخية. |
![]() |
||||
تقع مدينة دخان على الساحل الغربي لدولة قطر، وتبعد عن الدوحة حوالي 85 كيلو متراً إلى الشمال. وقد شهدت هذه المدينة نهضة كبيرة منذ اكتشاف النفط في الحقول المحيطة بها. وتمتاز بشاطئها الجميل الذي يقصده الزوار والمواطنون. |
|||||