| 10.01.07 |
الأسباب المعينة على طلب العلم |
|
|
الأسباب المعينة على طلب العلم
(وسائل التعلم) [*] |
1- تقوى الله : قال الله (تعالى) : ] يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا إن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ
فُرْقَاناً ... [ [الأنفال : 29] .
2- كثرة الاستغفار والتوبة والدعاء ، والانطراح بين يدي الله (تعالى) ،
وسؤاله العلم النافع والعلم الصالح .
3- ذكر الموت والآخرة ، ليعين على شغل الوقت بالنافع .
4- المحافظة على الأوقات ، وحسن ترتيبها ، والحرص على استغلالها ،
بحيث يُعطى كل ذي حق حقه ، بدون غلو ولا جفاء ، وهذا شرط لا يحصل
العلم بدونه .
5- ترك الفضول من الكلام والسماع والنظر والخلطة والمنام ، والاقتصار
على ما تدعو إليه الحاجة والمصلحة من ذلك .
6- الإكثار من قراءة ما ورد في العلم وفضل أهله ، وحال السلف في طلبهم للعلم .
7- مخالطة من هم أكثر علماً وفهماً ؛ لئلا يقنع الطالب بما حصّل من علم ،
فيحرص على الاستزادة ، وليتجنب العُجْب والغرور .
8- سلوك الوسائل المباشرة للتعلم ، مثل :
ملازمة العلماء والمشايخ في المساجد والبيوت ، والتلقي عنهم ، والتعلم في
المدارس ، والمعاهد ، والجامعات ، والقراءة مع الزملاء والأصدقاء وطلاب العلم ،
وكثرة الاطلاع ، والقراءات الخاصة المنتقاة المرتبة ، وإعداد البحوث الدقيقة ،
والاستماع إلى الأشرطة النافعة , والبرامج الهادفة والدخول على المواقع المفيدة .
* الإخلاص لله I ، قال رسول الله r : (من تعلم علماً مما يبتغى به وجه
الله U لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عُرْف الجنة
يوم القيامة) [4] ، يعني ريحها . ( رواه أبو داود )
* الصبر وتحمل المشاق وسعة الصدر ، فإن العلم جهاد لا شهوة .
* التواضع والحذر من الكبر والغرور .
* التفرغ للعلم والإقبال عليه ، بشرط التوازن وعدم الإخلال بالواجبات الأخرى
* توقير العلماء وإكرامهم والتأدب معهم ، وحفظ مكانتهم ، وتوقير مجالسهم ،
وحسن السؤال والإصغاء .
* البعد عن الجدال والمراء العقيم .
* حسن المظهر وجمال الهيئة .
إن المسؤولية عظيمة ، والواجب كبير ، ومما يجب على طالب العلم : الورع ، والتقوى ، والعمل بالعلم ، والحرص على نشر العلم وتبليغه مع الحذر من الفتوى
بغير علم ، والدعوة إلى الله على بصيرة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ،
والقدوة الصالحة ، والاستمرار في طلب العلم حتى الممات ، والجرأة في الحق ،
والوعي الكامل الشامل بواقع الأمة ، ومعرفة سبيل المجرمين .
إن الانخراط في سلك العلم الشرعي يعني أن صاحبه وقف نفسه لله ، ونذر
وقته لخالقه ، يتعلم ليعمل ويعلِّم ويدعو ويصلح ، وإذا لم يقم طالب العلم بواجبه فمن
سيقوم به ؟ ! ، ويكفي أن نعلم أنه لو قام عدد كاف من طلاب العلم بواجبهم لما
كانت الأمة بهذا المستوى ، فإلى الله المشتكى .
وهي آفات مهلكة ، أو مضيعة للعلم ، أو مسببة لعدم الانتفاع به ، ومنها :
1- المعاصي ، وهي آفة الآفات ؛ لأن العلم هو ما ورث الخشية ، قال I : ] إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ [ [فاطر : 28]
والمعاصي تناقض الخشية .
2- الكبر والغرور ، وهو من أسرع الآفات إلى طلبة العلم ، والمتعلمين .
3- المراءاة والمخاصمة والجدل .
4- كتم العلم ، وهو يؤدي إلى نسيانه وذهابه ، وكذا : عدم التورع في إطلاق
الفتوى ، والقول بلا علم .
5- الانشغال بالدنيا ، وكثرة الفضول .
6- المداهنة في دين الله ، والسكوت عن إظهار الحق ، وعلى إنكار الباطل .
7- النسيان ، ويكون علاجه : بالمذاكرة ، وبذل العلم ، وترك أسباب ذهابه ،
كالمعاصي وغيرها .
________________________________
[*] اقتباس من مجلة البيان عدد : 111 ، ص : 62 |