طوّر مهاراتك في الكتابة مدخل يقول الكاتب عبد اللهأبو العنين في كتابه "لكي يكون لحياتنا معنى": "لا شك في أن السبب الرئيس في عدماتخاذ الكتابة هواية عند كثير من الشباب يرجع إلى الفكرة التي يذيعها بعض الكتّابعن أن الكتابة موهبة، إذ إن ذلك جعل الشباب يفهمون إما أن تكون الكتابة موهبة أو لاتكون. ولذلك فإن كثيرين منهم لا يحاولون الكتابة إطلاقاً. وإذا حاول بعضهم ذلك فإنهلا يستمر في المحاولة لمدة طويلة. وإذا كان بعض كبار الكتّاب قال بذلك فإن بعضهمالآخر يقول بأن الموهبة في الكتابة لا تمثل إلا جزءاً من عشرة أجزاء. وأما تسعةالأجزاء الأخرى فتتمثل في ممارسة الكتابة نفسها في صبر لا يعرف الملل.
والشي ء الذي لا ريب فيه هو أن الكتابة عادة تكتسب بالممارسة كما تكتسب أيةعادة أخرى. فنحن لم نعرف في تاريخ الكتابة الطويل كاتباً قد ولد وهو قادر علىالكتابة دون أن يحاولها ويمارسها طويلاً. وإذا كان هناك من يقول بأن الكتابة صعبة،فان صعوبتها تأتي من كونها تفكيرا، والتفكير صعب ولكننا حين نتعوده فإنه يغدو سهلاًميسوراً. وما يصدق على التفكير يصدق على الكتابة كذلك إذ إنها بالممارسة الطويلةتصبح سهلة لا صعوبة فيها.
ونحن نستطيع أن نتعود على الكتابة باتخاذها هوايةنمارسها في أوقات فراغنا كما نمارس أية هواية أخرى. وقد نجد صعوبة في البدايةولكننا حين نستمر، فأننا نتغلب على هذه الصعوبة."
ما هي الكتابة ؟ إذا عددنا أن الكتابة "نقل التّفكير بالكلمات من عقل لآخر" فبإمكاننا أننرى أربع مهارات رئيسة معقّدة ينبغي توافرها هي:
طريقة تفكير مستقلةفبغيرها لن يستمتع أحد بقراءة ما نكتبه. القدرة على تنظيم أفكارنا فبغيرها سيرىالقارئ الأشجار ولكنّه لن يرى الثمار فلن يستفيد منها. اختيار أفضل الكلماتالمعبرة عما في عقولنا فبغيرها لن يفهم أحد ما نحاول التعبير عنه. خلق مساحةللقرّاء لملئها بخبرتهم الخاصّة فبغيرها ما كتبناه سينسى في الحال. هل تبدو هذهطلبات مستحيلة بالنسبة لك؟ لا تقلق، لأنّ الكتابة تتطلب عمل المستحيل من كلّ منا. ويمكنك التصديق بكل بساطة بأن هنالك طرقا لتسلّق الجبل. فلن تبلغ القمّة بسهولة،لكنّ بالتسلّق ستدخل البهجة للقلب والرؤية ستصبح أفضل باستمرار.
استخدم هذاالمنهج لتعلّم بعض الاستراتيجيّات البسيطة التي يمكنك استخدامها لتحسين مهاراتك فيالكتابة.
الشخصيّة الشخصيّة ليست مثلالإبداع. لقد كان هناك مفكّرون مبدعون قليلون في كلّ التاريخ، لكننا جميعا فريدونفي استجابتنا للعالم من حولنا. وهذا ما تقوله الأغنية بشكل جميل "إنها نفس القصةالقديمة، لكنها جديدة عليّ".
تتركز المشكلة عند الكتابة في الثقة بالنفس. فنحن لا نثق بأصواتنا المنبعثة من داخلنا، ولا نثق في عواطفنا، ولا نثق فيملاحظاتنا واستنتاجاتنا. إننا نخاف من ارتكاب ما قد يجلب لنا الاستهزاء.
خذالمفكّرة والقلم، اختر كرسيّك المفضّل وقل لنفسك: "سأكتب الآن شيئاً مهما بالنسبةلي". امسك بقلمك فوق المفكّرة ودوّن عواطفك وأحاسيسك ومشاعرك.
هل تجد نفسكجريئا حينما تصورت أنه بإمكانك أن تكون كاتبا؟
هل أنت قلق لما سيقوله عنكأفراد عائلك لأنك خرجت عن القاعدة؟
هل تخشى من وجود شخص خفي يراقبك وأنتتفعل هذا "العمل الأحمق"؟
هل يوجد في مخيلتك كاتب مشهور أو ناقد أدبي أوحتى أحد المدرسين في مدرستك يقلل من شأن كتابتك؟
إن لم تشعر بأي من هذهالانفعالات المقلقة فأنت في ورطة. الثقة بالنفس هنا تعني أمرين: هما القلق عماسيقوله الآخرون عنك (و) مدى قدرتك على انتقاد ذاتك. ينبغي أن نزيد ثقتنا بأنفسنا. هل تتساءل الآن كيف؟ الإجابة هي: بمواصلة الكتابة. ينبغي أن نستمر في الكتابة. وينبغي أن نكتب بشكل يومي إن أمكن ذلك.
إن كنت تريد أن تعرف ما نستطيعكتابته تابع معنا الدرس القادم.
الكتابة كنشاط عادي هناك طريقةواحدة لزيادة ثقتك بنفسك وهي الكتابة على أساس منظم. عليك محاولة الكتابة في معظمالأيام إن أمكن ذلك. وبداية اكتب لنفسك فقط. ليس للنشر، وليس للقراءة بصوت عالٍللأصدقاء، وليس حتى للذرّية أو أحفادك المستقبليين. فبرغم كل شيء، لا يمكنك أنتتوقع أن تكون قادرا على إقامة حفلة موسيقية على البيانو من غير سنوات من التدريبلأصابعك العشرة. كما أنك لن تكون راغباً بأن يسمعك أحد في هذه الفترة.
اشترلنفسك مفكّرة كتابة واجلس معها كل يوم. بداية ينبغي أن تكون هنالك ورقة فارغةأمامك، فربما يكون لديك بعض الخوف في قلبك ولا يوجد برأسك شيء تريد كتابته.
اكتب شيئا واضحا، فقط لتبدأ به، مثل: أنا أجلس هنا الآن ولا يوجد برأسي أيشيء أكتبه. حسناً، ذلك لن يجعل العالم مشتعلاً، ولكن هذا لا يهم. أنت تتحدث الآنلنفسك فقط. بعد ذلك أعط نفسك مجالا للاسترخاء لفترة، حتى لو أخذت غفوة قصيرة. عاجلاأم آجلا، ستشدك ذاكرتك لفكرة، أو صورة، أو عاطفة، أو حدث حصل منذ فترة قصيرة. انظرإن كان بإمكانك وضع هذا الأمر في كلمات أم لا. اكتب بسرعة أو ببطء بما يناسبك، ولكنلا تكن قلقا من ناحية الجودة. حاول أن تستمتع بذلك، حاول أن تنطلق، أن تغضب، أنتحزن، لا تقلق على المنطق، اكتب كل ما يدور في رأسك، فأنت غير مراقب. لن يصدم أحدغيرك بما كتبته. وإذا صدمت، فقد يكون ذلك لأنك كتبت شيئا ماتعا.
ماذا لوشعرت بالنعاس؟ حسنا، ذلك أمر جيد.
وماذا لو لم يأتني أي شي مع أننيانتظرت طويلا؟
أغلق المفكّرة، وقم بعمل أي شيء بمفردك. ربما القيام بالمشيقليلا، أو الاستماع للموسيقى، أو النظر في ألبوم للصور القديمة، أو الجلوس فقطوالنظر للفضاء. ولتكن لديك الثقة بأن عقلك الباطن يعمل الآن. ربما تظهر النتائجغداً وربما بعد غد، ولكن عاجلا أم آجلا ستظهر الكلمات في عقلك، وتريد أن تُكتب.
تمارين الكتابة ملاحظات: قد تضايقك بعض المشاكل التي لا تستطيعإيجاد حل لها. لذلك اكتب لنفسك، تجادل مع نفسك، ودع القلق في كلماتك. اترك ما كتبتهثم ارجع له في وقت لاحق. قد لا تجد حل المشكلة –فبعض المشاكل لا توجد لها حلول- ولكن ينبغي أن تكون قد أنجزت نوعا من التوضيح. أي أنك قادر على التعبير بالكلمات.
صور الكلمة: ارسم صورة ساكنة بالكلمات، وإن أخذتك الكلمات لمكان آخر اتركلها المجال لذلك. ارسم صورة بيت، شجرة، بحيرة، مكان ما بجانب مكان إقامتك. لا تذهبلهذا المكان أولا، وإنما حاول أن ترسمه من خلال ذاكرتك. ارسمه بالأبيض والأسود ومنثمّ لوّنه. والآن اذهب لزيارة المكان الذي وصفته. أيّهم أكثر صدقا وأيهم أكثر خيالاوشاعرية صورة كلماتك أم الأصل؟
العواطف: اختر حادثا معينا وقم بوصف عواطفكالمركبة والمتناقضة التي انتابتك وقتها. حاول أن تفعل ذلك بعد وقوع الحادث بوقتقصير.
الأصوات والروائح: حاول تمييز خصائص الصوت والرائحة. ودعها تقودكداخل الذاكرة.
الحوار: هل تستطيع أن تتذكر ما قالوه وبماذا أجبتهم؟ هلتستطيع تذكر الكلمات التي نكررها، الكلمات التي يساء استخدامها، الكلمات التي توحيبأكثر من معنى؟ هل تستطيع إعادة تشكيل الحوار لإظهار جوهره وإبراز العواطف؟
الخيال: قم بوصف نزهة في سيارة سريعة، أو قم بوصف الطفو على ظهرك في بحرهادئ. تخيّل السفر، التزحلق، الطيران الشراعي، التحليق، الانقضاض والابتلاع،الهبوط. حاول أن يكون اختيارك للكلمات وبناء الجمل مساهمافي جعلك تعيش هذا الأمر.
النقد الذاتي – الجزء الأول إلى هنا تكون قد اكتسبت عادة الكتابةبانتظام. اختر من مفكّرتك نصا من النصوص التي تعدها مهمة بالنسبة لك واطبعه فيبرنامج معالج الكلمات في كمبيوترك ثم اطبعه على الورق. أسند ظهرك على الكرسي وأمسكبيدك القلم والورقة المطبوعة وجهّز نفسك. ستقوم الآن بتصحيح كتابتك الأصلية. وهذهبعض الطرق المقترحة لعمل ذلك.
التوازن: هل ينقل لك النص مدى أهمية الحدثالموصوف؟ ربما يكون وصفك بسيطا وبحاجة لمزيد من التضخيم ليعطي ثقلا مناسبا للحدثالموصوف. استفد من كل الخبرة التي اكتسبتها من تمارينك على الكتابة وقرر ما إذاكانت الأوصاف الإضافية عمليات عاطفية أم تبديلات ضرورية في الحوار. ثم انتظر إن كنتتستطيع إيصال المشاعر بالحدث بشكل أكثر دقة بتغيير إيقاعه أو بتضمينه معلومات حسّيةمختارة بعناية.
الإحساس: هل كل الجمل التي تكتبها تولّد أحاسيس لدى القارئ؟هل يمكن بكل أمانة أن تضع معنى لكل كلمة؟ إذا وجدت بعض الكلمات التي لا تتأكد منمعانيها فاستخدم القاموس لاستخراجها . هل المعنى المشار إليه في القاموس متوافق معنيّتك؟ إذا كان الجواب لأي من هذه الأسئلة "لا" عليك مراجعة نصّك. حاول تبسيط جملك،فلا تستخدم الكلمات للإبهار، استخدمها لتبليغ ما ترمي إليه فقط. وكن دقيقا فياستخدام اللغة.
المزاج: ما نكتبه هوقوالب. كل قالب قد يكون فكرة، صورة،مشهد، زاوية كاميرا، أو حديث مع النفس. وكل قالب كذلك له لونه، عطره، إيقاعه،ومزاجه. انظر لاختيارك الكلمات. هل تتفق في المجاز أم تتضارب؟ افحص تشبيهاتك. ففيمشهد للحب الجارف، إن كتبت: إنه يبتسم مثل الهامبرجر، قد يكون هذا التشبيه ضارّابالموقف.
التكرار: قد يميل عقلك لكلمات معينة ويريد مواصلة استخدامها. ابحثعن هذا في مراجعتك لموضوعك. واستعن بقاموسك لإيجاد المترادفات المناسبة. لكن تذكّرأن التكرار أفضل من استخدام كلمات غريبة أو غير مستخدمة.
القوانين أوالقواعد: الكاتب فنان، لذلك عليه أن يدفع نفسه للتأكد من جوانب النحو والإملاءوعلامات الترقيم الغير واثق منها. مهما يكن، إذا كان الكاتب واثقا من تشرّبهللقواعد، فيكنه حين إذن كسرها –إذا كان لديه سبب وجيه لعمل ذلك. وإذا كان ما يكتبهذا أثر جيد عند القراءة.
القطع: عندما تبدأ بالكتابة تشعر وكأن كل كلمة فيالنص ثمينة. ولكنها ليست كذلك. هذه بعض الطرق المقترحة لقطع الأجزاء الزائدة مننصك:
حتى إن كانت فكرة، أو تشبيه أو جملة رائعة، إن لم تكن ذات علاقةبموضوعك: تخلص منها. أبرز نسخة من النص على جهاز الكمبيوتر، وحاول أن تمسح بعضالفقرات واطبع الموضوع على الورق ثانية. إذا لم يتطلب الموضوع إرجاع أية من الفقراتالممسوحة: فلا ترجعها. انظر لحوارك، إذا كان هنالك سطر وحيد لا يكشف عن الشخصيةأو يقود للقصة: استأصله. أخيرا، عليك تحديد غاية كل جملة وكل كلمة وكل علامة منعلامات الترقيم. هذه الخطوة هي الأخيرة وليست الأولى.
لكن هل هذا هو الطريقالصحيح لك ككاتب؟ أنا لا أعتقد ذلك. هناك نوعان من المعرفة يفضل أن تلمح أو تفصحبهما: معرفة خاصة ومعرفة عامة. المعرفة الخاصة هي تلك الأشياء التي يمكنك أنتوالقريبون منك شخصيّا أو جغرافيا فقط أن يعرفوها. يجب عليك أن تقرر ما إذا كان لدىقرائك أيضا هذه المعرفة أو أن عليك نسجها في روايتك. أما مع المعرفة العامة فلاحاجة لك بالإفصاح عن كل شيء فالتلميح كاف في كثير من الحالات.
الفراغ: أشركقراءك بالسماح لهم بقراءة ما بين السطور. الفلم التعليمي الذي يشترط شرح صوتي لماتراه على الشاشة من الأفضل أن يكون له أسباب قوية لذلك. وذلك لأن الأفلام التعليميةوسيلة للعرض البصري وليست للتعبير الصوتي. عند الكتابة، يجب أن يكون الحديث مقنعا،ولكن العرض يترك للقارئ مساحة فارغة ليملأها بتفسيراته الشخصية لربط ما تمت كتابتهمع حياتهم وخبراتهم ومعرفتهم الخاصة. الكتابة الجيدة تكون هذا المزيج بشكل صحيح.
القراءة بصوت عالٍ
هذا هو وقت قراءة نصك المراجع بصوت عال؟. هلتتعثّر؟ إذن ربما يوجد خطأ ما في تركيبة جملك. حاول مراجعتها، وحاول تبسيطها. الفكرة الجيدة والصورة القوية ستنجو، مهما يكن فهنالك تقدم متواضع. النحو والقواعدالجيدة لكن تخفي التفكير الضعيف.
عندما تشعر بتحسن نصك، سجله على شريطكاسيت أو على القرص الصلب. ركب السماعات وأغلق عينيك واستمع فقط. ثم اسمعه ثانيةوثالثة واسأل نفسك هذه الأسئلة:
هل استمر لمدة طويلة جدا؟ إن كانتالإجابة نعم، إذن عليك إجراء المزيد من الاستئصال.
هل هنالك كلمات أوعبارات محزنة؟ إن كانت الإجابة نعم، إذن عليك تبسيط قلم ومصطلحاتك.
هلقمت بترتيب أفكاري وصوري بشكل متسلسل وواضح؟ إن كانت الإجابة نعم، تهانينا.
هل يمكنني سماع الموسيقى في نثري؟ إن كانت الإجابة نعم، فذلك رائع.
مشروع الكتابة
بعد الكثير من التمارين التي ساعدتك في اكتسابالمهارة أنت الآن جاهز للعمل.
هيا لنبدأ معا:
رسائل للأصدقاء: انفعل مع الخطاب، وتحرر من القيود، واكتب بسرعة، واحتفظ بنسخ منها.
مفكرة: لا تحاول أبدا تسجيل كل شيء. اختر حادثا واحدا فقط حدث اليوم أو في الماضي. فربماتساعدك تلك الأحداث لتأليف قصة مع الوقت.
لأجيال المستقبل: جيلين من قصتك،مأساتك، سعادتك، حكمتك، حماقتك، شفقتك، ستصبح شيئا ذا قيمة بالنسبة لعائلتك. ومنيقرأها قد يختار منها شيئا يناسب شخصيته.
مقالة جريدة: الصحفي الذي يفهمالحقائق بشكل صحيح، ولديه فطنة وأسلوب نثري يزين به حديثه، بإمكانه أن يجد موضوعاتقريبة بالقراء من حوله، يحولها بعد ذلك للطباعة.
المقال: إن كان الهيكلوالمنطق والتنامي المثير للأفكار هو ما يهمك، فعليك قراءة بعض المقالات ثم جربواحدا. ابحث عن رفاقك الكتّاب وتناقش معهم.
القصة القصيرة: لا تتوقع أنتنشر، ولكن التحق بجمعية أدبية أو حاول البدء في واحدة.
أخيرا، أتمنى لكسعادة كبيرة في تسلق هذا الجبل. قد تكون هنالك مشقة، وقد يصيبك الدوار أو العواصف. ولكن لا تنسى أن المنظر والمشهد يتحسن ويصبح أجمل مع الوقت.
تبلّد ذهنالكاتب
تستخدم عبارة ((تبلّد ذهن الكاتب)) في حالة توقف ذهن الكاتب عنالتفكير بحيث يصبح غير قادر على المضي قدما في كتابة كلمة أخرى في الموضوع. إن هناكاستراتيجيات عديدة يمكن أن تساعد في التغلب على هذه الحالة. وعلى سبيل المثال، فإنباستطاعتنا:
التحاور مع المهتمين أو المطلعين على الموضوع المراد الكتابةعنه، والاستفادة من آرائهم. وفي إطار هذه العملية يتم توليد مسارات أو طرائق جديدةلتناول الموضوع.
أن نترك الكتابة جانباً لفترة ونعود إليها فيما بعد بنظرةجديدة.